أنمي باور
دخول الاعضاء


أهلا وسهلا بك


شاطر|
بيانات كاتب الموضوع
بابلو بيكاسو
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قسم نقاشات و تقارير الأنمي
الرتبه:
مشرفة قسم نقاشات و تقارير الأنمي
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100 %
عدد المساهمات : 428
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 10/05/1999
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

موضوع: بابلو بيكاسو الأربعاء سبتمبر 07, 2011 2:19 am






بابلو بيكاسو مصور"رسام" إسباني (25 أكتوبر 1881-8 أبريل 1973).

محتويات [أخف]
1 النشأة
2 بدايات عمله
3 الحياة الشخصية
4 توجهاته السياسية
5 حياته الفنية
5.1 المصادر

[عدل] النشأةولد بابلو بيكاسو عام 1881 بمدينة ملقة الأندلسية بأسبانيا لأسرة متوسطة الحال، وكان بابلو هو الطفل الأول فيها، كانت أمه تدعى ماريا بيكاسو (وهو الاسم الذى اشتهر به بابلو فيما بعد)، أما والده فهو الفنان خوسيه رويز الذى كان يعمل أستاذاً للرسم والتصوير فى إحدى مدارس الرسم وكذلك كان أميناً للمتحف المحلى، وقد تخصص فى رسم الطيور والطبيعة، وكان أجداد رويز من الطبقة الأرستقراطية إلى حد ما. أظهر بابلو شغفه ومهارته فى الرسم منذ سن مبكرة، وكانت أمه تقول أن من أولى الكلمات التى نطقها بابلو كانت تعنى "قلم رصاص". فى السابعة من عمره تلقى بابلو على يد والده تدريباً رسمياً فى الرسم والتصوير الزيتى، وكان رويز فناناً تقليدياً وأستاذاً أكاديمياً مما جعله يعتقد أن التدريب المثالى يعتمد على النسخ المنظبط، ورسم أجساد بشرية من نماذج حية. وهكذا أصبح بابلو منشغلاً بالرسم على حساب دراسته. عام 1891 انتقلت العائلة إلى لاكورونيا حيث أصبح الأب أستاذاً بكلية الفنون الجميلة، ومكثوا فيها أربعة أعوام تقريباً. وفى إحدى المرات قام بابلو وهو فى سن الثالثة عشرة بإتمام رسم أحد السكيتشات التى لم يكن والده قد انتهى منها بعد وقد كانت اللوحة لحمامة، وحينما تفحص الأب تقنية إبنه فى الرسم شعر إن إبنه قد تفوق عليه، وأعلن وقتها التخلى عن الرسم رغم وجود لوحات له فى وقت لاحق.

وفى عام 1895 تعرض بابلو لصدمة شديدة بعد وفاة شقيقته الصغرى ذات السبع سنوات بعد إصابتها بمرض الدفتيريا، وبعد وفاتها انتقلت العائلة مرة أخرى إلى برشلونة حيث عمل الأب هناك أستاذاً بأكاديمية الفنون الجميلة، وبدأ بابلو فى الإزدهار من جديد مع إبقاءه على الحزن والحنين إلى الوطن الحقيقى.

أقنع الأب المسؤولين فى الأكاديمية بالسماح لإبنه بالتقدم فى امتحان القبول للمستوى المتقدم، وكانت هذه الإمتحانات تستغرق فى الغالب شهراً إلا أن بيكاسو أنجزها فى أسبوع واحد، الأمر الذى حاز إعجاب لجنة التحكيم ببيكاسو الذى كان فى الثالثة عشرة من عمره وقتها. وكان بيكاسو يفتقر للإنضباط إلا أنه استطاع أن يكوّن العديد من الصداقات التى أثّرت فى حياته فو وقتٍ لاحق. قام والده بتأجير حجرة صغيره له بجوار المنزل ليستطيع فيها بيكاسو العمل بمفرده، وكان والده يقوم بزيارته عدة مرات فى اليوم وتفحّص رسوماته، والتناقش معه حول بعض الأمور أحياناً. بعدها قرر والد بيكاسو وعمه إرساله إلى أكاديمية مدريد الملكية فى سان فيرناندو، وهى أهم أكاديمية للرسم فى البلاد. فى السادسة عشرة من عمره، بدأ بيكاسو فى المكوث فى المدينة على نفقته للمرة الأولى إلا أنه وبعد تسجيله فى الأكاديمية بدأ يكره النظام الرسمى فى التعليم وبدأ فى ترك المحاضرات. وعلى الرغم من أن مدريد كان لديها العديد من عوامل الجذب، مثل متحف البرادو الذى يضم أعمالاً لفيلاسكيز دييغو، غويا فرانسسيكو، وسورباران فرانشسكو إلا أن بيكاسو أعجب خاصةً بأعمال الفنان إل غريكو (يونانى الأصل) حيث الألوان اللافتة، والأطراف الممدودة، والملامح الغامضة، والتى تأثر بها بيكاسو وظهرت فى أعماله فيما بعده.

[عدل] بدايات عملهفى عام 1900 كانت أولى رحلات بيكاسو إلى باريس، عاصمة الفن فى أوربا، وهناك قابل للمرة الأولى صديقه الفرنسى الشاعر والصحفى ماكس جاكوب والذى ساعد بيكاسو فى تعلم اللغة الفرنسية والأدب الفرنسى، وسريعاً ما انتقلا للعيش معاً فى غرفة صغيرة حيث كان ينام جاكوب فى الليل بينما كان ينام بيكاسو نهاراً ويعمل ليلاً، وقد مرّ عليه أوقات كثير عانى فيها من الفقر، واليأس، والبرد، حتى أن الكثير من أعماله كان يقوم بحرقها ليحتفظ بالغرفة دافئة! وأثناء الخمسة أشهر الأولى فى عام 1901 عاد بيكاسو للعيش مرة أخرى فى مدريد مرة أخرى حيث قام هو وصديقه الفوضوىّ فرانشيسكو سولير بتأسيس مجلة "يانج آرت" والتى نشرت خمسة أعداد، كان سولير يكتب المقالات فيها بينما ساهم بيكاسو بالرسوم وأغلبها كان الكاريكتير الذى صوّر بيكاسو من خلاله معاناة الفقراء. صدر العدد الأول من هذه المجلة فى 31 مارس 1901، وهو الوقت الذى بدأ فيه بيكاسو بالتوقيع باسم "بيكاسو" بعد أن ظل طوال سنواته السابقة يوقع على أعماله مستخدماً اسم "بابلو رويز بيكاسو".

وبحلول عام 1905 كان بيكاسو قد أصبح من الرسامين المفضلين لدى اثنين من جامعى اللوحات الأمريكيين وهما الناقد الفنى ليو شتاين وأخته الكاتبة جيرترود شتاين، ومن بعدهما أصبح الأخ الأكبر مايكل شتاين وزوجته سارة أيضاً من جامعى لوحات بيكاسو. وقد قام بيكاسو برسم بورتريه للكاتبة جيرترود وابن أخيها ألان شتاين، ومن بعدها أصبحت جيرترود هى الراعى الرسمى لأعمال بيكاسو حيث كانت تحصل على رسوماته ولوحاته وتقوم بعرضهم فى صالون منزلها بباريس. وفى إحدى هذه التجميعات لأعمال بيكاسو فى منزلها عام 1905 التقى بيكاسو بهنرى ماتيس والذى أصبح فيما بعد صديقه مدى الحياة وكذلك منافسه. وخلال هذه اللقاءات تعرف بيكاسو بكلاريبيل كون وأختها إيتا كون، واللتان كانتا من جامعى اللوحات الأمريكيين والتى بدأتا فى جمع لوحات بيكاسو وماتيس. فى وقتٍ لاحق، انتقل ليو شتاين للعيش فى إيطاليا وأصبح مايكل شتاين وزوجته سارة راعيين لأعمال ماتيس بينما استمرت جيرترود فى جمع لوحات بيكاسو وفى كونها راعية لأعماله. عام 1907 شارك بيكاسو فى أحد المعارض الذى اُقتتح فى باريس على يد دانيال هنرى كانفيلير، وقد كان كانفيلير مؤرخاً ألمانياً وجامعاً للوحات والذى أصبح فيما بعد واحداً من أبرز المتعاملين فى بيع اللوحات فى فرنسا فى القرن العشرين، كما كان من أول أنصار المدرسة التكعيبية التى تبناها بابلو بيكاسو وجورج براك. وقد روّج كانفيلير للعديد من الرسامين مثل أندريه ديرين، كيس فان دونغن، فرناند ليجيه، موريس دى فلامينك، والعديد من الفنانين الآخرين الذين جاءوا من كل مكان فى العالم للعيش والعمل بحى مونبارناس فى باريس فى ذلك الوقت. وفى باريس، فى حى مونمارتر وحى مونبارناس تعرّف بيكاسو بالعديد من الأصدقاء البارزين والذين كان من بينهم الكاتب والشاعر أندريه بريتون، والشاعر أبولينير غيوم، والكاتب ألفريد جارى والثلاثة من الفرنسيين. وفى عام 1911 تم القبض على أبولينير غيوم لإشتباهه فى سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر وقد أشار فى الحديث إلى بيكاسو الذى كان قد جُلب هو الآخر للاستجواب، إلا أنه قد تمت تبرئتهما بعدها.

[عدل] الحياة الشخصيةفى أوائل القرن العشرين بدأ بيكاسو فى تقسيم وقته بين برشلونة وباريس، وفى 1904، فى خضم العاصفة، إلتقى بيكاسو بفيرناند أوليفير، الفنانة البوهيمية الفرنسية التى أصبحت عشيقته فيما بعد، وقد ظهرت أوليفير فى العديد من لوحات بيكاسو فى الفترة التى عُرفت بالفترة الروز لأعمال بيكاسو. بعد الحصول على بعض الشهرة والثروة، ترك بيكاسو أوليفير، وتعرّف بعدها على مارسيل همبرت والتى كان يدعوها بإيفا غويل. وقد أظهرت العديد من أعمال بيكاسو التكعيبية مدى حبه لإيفا، والتى دمّره موتها عام 1915 فى سن مبكرة بعد معاناة مع المرض.

بعد الحرب العالمية الأولى كوّن بيكاسو العديد من العلاقات الهامة والتى كان لها صلة بسيرجى ديغليف، الناقد الفنى ومدير فرقة الباليه الروسى التى تكونت عام 1909. وكان من بين أصدقاء بيكاسو فى تلك الفترة جين كوكتو، خوان جريس، وغيرهم. وفى صيف عام 1918 تزوج بيكاسو من أولجا خوخلوفا، وهى راقصة باليه روسية-أوكرانية فى فرقة سيرجى والتى كان بيكاسو يصمم لهم لوحات الرقصات فى روما، وكان شهر العسل فى إحدى الفيلات بالقرب من التشيلية يوجينا إيراسوريس، والتى كانت تعمل كراعى فنى.

وقد عرّفت أولجا الطبقة العليا بزوجها بيكاسو من خلال عشاءات العمل الرسمية وكل أشكال المجاملات الإجتماعية التى عرفتها حياة الأثرياء فى باريس فى عشرينيات هذا القرن. وكان لبيكاسو وأولجا ولد واحد وهو "باولو" الذى كبر ليصبح أحد متسابقى الدراجات النارية، وكان يعمل سائقاً لأبيه فى بعض الأحيان. وبمرور الوقت اصطدم إصرار أولجا على المجاملات الإجتماعية ببوهيمية بيكاسو، الأمر الذى أدى إلى نشوب صراعات مستمرة بينهما . خلال هذه الفترة والتى تعاون فيها بيكاسو مع فرقة سيرجى ديغليف، قام بيكاسو بالتعاون مع إيغور سترافينسكيفى مُلحن عرض الباليه الشهير بولشينيا عام 1920، وقد قام بيكاسو بعمل العديد من اللوحات لهذا العرض. وفى عام 1927 قابل بيكاسو مارى تريز والتر، الفرنسية ذات السبعة عشرة عاماً، والتى أصبحت فيما بعد عشيقته التالية. وفى هذه الفترة انتهى زواج بيكاسو بأولجا خوخلوفا بالإنفصال وليس بالطلاق حيث كان ينص القانون الفرنسى على أن تحصل الزوجة على نصف ممتلكات زوجها فى حالة الطلاق، الأمر الذى لم يكن يريده بيكاسو، وظل بيكاسو وأولجا متزوجين رسمياً حتى وفاة أولجا عام 1955.

استمرت علاقة بيكاسو بمارى تريز والتر لفترة طويلة من الوقت وأنجب منها ابنتهما "مايا"، وقد عاشت مارى على أمل أن يتزوجها بيكاسو فى يوم من الأيام إلا أنه لم يفعل، وقد شنقت نفسها بعد وفاة بيكاسو بأربعة أعوام. وخلال حياته، عرف بيكاسو العديد من العشيقات إلى جانب زوجته، وقد تزوج بيكاسو مرتين وأنجب أربعة أطفال من ثلاث نساء مختلفين. وفى أواخر الثلاثينات تعرّف بيكاسو بدورا مار، عشيقته اليوغوسلافية والتى كانت تعمل مصورة فوتوغرافية، واستمرت علاقتهما حتى أوائل الأربعينات. وقد قامت دورا مار بتوثيق لوحة بيكاسو الشهيرة غرنيكا.

أثناء الحرب العالمية الثانية استمر بيكاسو فى العيش فى باريس حينما احتلها الألمان، إلا أن أسلوب بيكاسو الفنى لم يكن يتناسب مع الفكر النازي فى ذلك الوقت ولذلك لم يعرض بيكاسو لوحات فى هذه الفترة. بعدها لجأ بيكاسو إلى مرسمه وبدأ فى الرسم والإنتاج من جديد، وكان من بين هذه اللوحات حياة ساكنة مع الجيتار عام 1942، ومقبرة تشارنيل عام 1944. وعلى الرغم من الألمان كانوا يمنعنون استخدام البرونز فى باريس إلا أن بيكاسو استمر فى استخدام البرونز فى أعماله والتى كان يتم تهريبها إليه من قِبل المقاومة الفرنسية.

فى هذه الفترة بدأ بيكاسو الكتابة كمخرج بديل، وفى الفترة من 1935 وحتى 1959 كتب بيكاسو أكثر من 300 قصيدة، وكانت هذه الأعمال غير معنونة بإستثناء بعض التواريخ وأماكن الكتابة أحياناً، وكانت هذه الأعمال ذوقية ومثيرة إلى حد كبير، مثل مسرحيتيه "الرغبة التى أشعلها الذنب" عام 1941، و"الفتيات الصغيرات الأربع" عام 1949. فى عام 1944 وبعد أن تحررت باريس من الإحتلال الألمانى، بدأ بيكاسو فى علاقة عاطفية جديدة مع طالبة للرسم تدعى فرانسوا غيلوت وكانت تصغره بأربعين عاماً، والتى عاش معها بيكاسو بعدما تعب من عشيقته دورا مار. وفى عام 1947 أنجبا "كلود"، ثم "بالوما" فى 1949. وفى عام 1964، صدر لفرانسوا كتاب عن حياة بيكاسو بعنوان "الحياة مع بيكاسو" وصفت فيه فرانسوا معاملة بيكاسو البذيئة وخياناته المتعددة التى دفعتها لمغادرته ومعها طفليها، وكانت هذه ضربة قاسية بالنسبة لبيكاسو.

وأثناء علاقته بفرانسوا دخل بيكاسو فى علاقة جديدة مع جينفييف لابورت والتى كانت تصغره بحوالى خمسة وأربعين عاماً وهو فارق عمرى أكبر من الفارق بين عمره وعمر فرانسوا، واستمرت هذه العلاقة ثلاثة سنوات منها ستة أسابيع ظلت علاقته فيها فرانسوا قائمة. وفى هذه الفترة، وكما يبدو من أعمال بيكاسو، بدأ بيكاسو فى التصالح مع سنه المتقدمة وبدأ إنجذابه للشابات يتراجع. وفى السبعينيات من عمره، بدأت العديد من أعماله سواء بالحبر أو الطباعة فى إستعادة موضوعات قديمة، مثل أقزام مشوهة من صورة سيدة جميلة شابة لمحبى طراز الرسم بالنقط. بعدها تعرّف بيكاسو على جاكلين روك والتى كانت تعمل بصناعة الفخار فى الريفيرا الفرنسية حيث كان يرسم بيكاسو هناك على السيراميك، وقد أصبحت جاكلين فيما بعد حبيبته ثم زوجته فى عام 1961 والتى استمرت معه حتى وفاته. كان زواج بيكاسو من جاكلين بمثابة انتقاماً له من فرانسوا غيلوت التى كانت قد طُلقت من زوجها لوك سيمون لسعيها للزواج من بيكاسو لتأمين حقوق أبنائها كورثة شرعيين لبيكاسو فيما بعد. ولكن بعدما تقدمت غيلوت لطلب الطلاق من لوك، كان بيكاسو قد تزوج سراً من جاكلين، الأمر الذى جعل علاقته بأبنائه كلود وبالوما متوترة إلى حد كبير. قبل هذا الوقت كان بيكاسو قد شيّد منزلاً كبيراً على الطراز القوطى، وتم منحه فيلات كبيرة فى جنوب فرنسا، فقد أصبح بيكاسو من مشاهير العالم حيث أصبح الإهتمام كبيراً بحياته الشخصية تماماً مثل الإهتمام بفنه.

بالإضافة إلى إنجازاته الفنية، كان له ظهور بسيط فى بعض الأفلام التى كان يظهر فيها كبيكاسو نفسه، منها "وصية أورفيوس" للمخرج الفرنسى جان كوكتو عام 1960، كما ساعد فى فيلم "لغز بيكاسو" عام 1956 للمخرج هنرى جورج كلوزو.

وفاته

توفى بيكاسو فى 8 أبريل عام 1973 فى موجان بفرنسا أثناء عشائه مع زوجته جاكلين وبعض أصدقائهما، وكانت كلماته الأخيرة "اشرب لى، اشرب لصحتى، فأنت تعرف أنه لا يمكننى الشرب أكثر من ذلك". دُفن بيكاسو فى شاتو بالقرب من مقاطعة أيكس إن فى قطعة أرض كان قد تم منحها له عام 1958 ثم انتقل للعيش فيها مع جاكلين منذ عام 1959 حتى 1962. وقد منعت جاكلين ابنيه كلود وبالوما من حضور جنازة أبيهما، وعاشت من بعدها جاكلين وحيدة ومُحطمة حتى أطلقت علي نفسها الرصاص عام 1985 وماتت عن عمر يناهز الـ 59 عاماً.

أولاده باولو (4 فبراير 1921 – 5 يونيو 1975) من زوجته أولجا خوخلوفا. مايا (5 سبتمبر 1935 - ) من عشيقته مارى تريز والتر. كلود (15 مايو 1947 - ) وبالوما (19 أبريل 1949 - ) من زوجته فرانسوا غيلوت.

[عدل] توجهاته السياسيةبالرغم من العديد من أعماله التى جاءت مناهضة للحرب، إلا أن بيكاسو كان قد اتخذ موقفاً محايداً تجاه كل من الحرب العالمية الأولى، الحرب الأهلية الإسبانية، والحرب العالمية الثانية رافضاً الإنضمام للقوات المسحلة لأ جهة أو بلد. عند إندلاع الحرب الأهلية الإسبانية عام 1937 كان بيكاسو فى أواخر الخمسينات من عمره، وبالتالى كان أكبر سناً فى الحرب العالمية الثانية، ولا يمكن أن يتوقع أن يحمل سلاحاً أو يشارك فى الحرب. كمواطن إسبانى يعيش فى فرنسا، كان بيكاسو يعيش تحت إكراه القتال ضد الغزاة الألمان فى كل من الحربين العالميتين. فى الحرب الأهلية الإسبانية كان للإسبانيين المقيمين بالخارج فرصة ما إذا كان يودّون العودة طواعية إلى بلدهم للمشاركة فى الحرب مع أى من الجانبين. على الرغم من تعبير بيكاسو عن غضبه وإدانته لفرانسسيسكو فرانكو والفاشيين خلال أعماله، إلا أنه لم يرفع سلاحاً ضدهم. كذلك فإنه بقى بعيداً عن حركة الإستقلال الكتالنية خلال شبابه على الرغم من دعمه العام لها وصداقته لبعض النشطاء بها. في عام 1944 انضم بيكاسو للحزب الشيوعي الفرنسي، وحضر مؤتمر دولي للسلام في بولندا، وفي عام 1950 حصل على جائزة ستالين للسلام من الجمهورية السوفيتية. لكن انتقادات الحزب والمتمثلة فى شخص ستالين أدت إلى فتور اهتمام بيكاسو بالحزب الشيوعى، على الرغم من بقائه عضواً مخلصاً للحزب حتى وفاته.

فى مقابلة له مع جيروم سيكلر قال بيكاسو: "أنا شيوعى ولوحاتى شيوعية، لكننى إذا كنت إسكافياً، ملكياً كنت أو شيوعياً أو أى شئ آخر، فإننى لن أطرق حذائى بطريقة ما كى أظهر سياستى"! إلا أن تشدده الشيوعى، بالإضافة إلى القواسم المشتركة التى كانت تجمعه بالعديد من المثقفين والفنانين فى هذه الفترة رغم حظرها رسمياً من قبل إسبانيا فرانكو (وهى فترة من التاريخ الإسبانى 1936 - 1975 كانت فيها إسبانيا تحت سيطرة الحكم الديكتاتورى الشمولى لفرانسيسكو فرانكو)، كانت مثاراً للجدل حول بيكاسو لفترة كبيرة من الوقت. وهناك عدة مصادر بارزة كانت قد أشارت إلى علاقة بيكاسو المتوترة نوعاً ما بالفنان الإسبانى الكاتالانى سلفادور دالى. فى أواخر الأربعينات كان صديق بيكاسو القديم وهو الشاعر السريالى أندريه بروتون والذى كان تروتسكياً ومُعادياً للستالينية، كان أكثر صراحة حين رفض مصافحة بيكاسو قائلاً له: "أنا لا أوافق على إنضمامك للحزب الشيوعى ولا على دعمك لحركات تطهير المثقفين بعد التحرير". عام 1962 حصل بيكاسو على جائزة لينين للسلام، ويرى كاتب السيرة والناقد الفنى جون بيرغر أن مواهب بيكاسو قد أُهدرت من قِبل الشيوعيين. وخلال المقابلات التى أجراها معه جان كوكتو، كان بيكاسو قد أشار إلى الشيوعين قائلاً: "لقد انضممت إلى أسرة مثلها مثل بقية الأسر، مليئة بالقرف والبذاءة". كان بيكاسو ضد تدخل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية فى الحرب الكورية، وقد قام بتصوير مذابح كوريا فى لوحته "مذبحة كوريا" عام 1951.

[عدل] حياته الفنيةمن أقوال بيكاسو: الفن هو الكذبة التى تجعلنا نكتشف الحقائق.

غالباً ما يتم تصنيف أعمال بيكاسو على فترات، وعلى الرغم من إختلاف أسماء تلك الفترات إلا أن الشائع عن تقسيم أعمال بيكاسو هو:

الفترة الزرقاء (1901 – 1904). الفترة الروز (1905 – 1907). الفترة تأثره بأفريقيا (1908 – 1909). المرحلة التكعيبية التحليلية (1909 – 1912). المرحلة التكعيبية التركيبية (1912 – 1919).





افنان ; توقيع العضو




لو  بحثت  بين كل البشر لن اجد مثلك هيبورتي   flower

المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100 %
عدد المساهمات : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/01/1996
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
العمر : 21

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

موضوع: إلى المشاركة المجتهدة أفنان الخميس سبتمبر 08, 2011 5:27 pm






ممتاز أفنان .واصلي على هذا الدرب .




saifmessi ; توقيع العضو




بابلو بيكاسو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنمي باور :: القسم الثقافي :: منتدى المعلومات الثقافية-
انتقل الى:  
© phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا